مستشرق ومنصر إنجليزي، من المتعصبين ضد الإسلام، جمع كتاباته في السيرة بعنوان (حياة محمد وتاريخ الإسلام)، هدفه مساعدة البعثة التنصيرية التي عمل معها، يقول في هذا الكتاب: (لقد امتاز محمد بوضوح كلامه ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يشهد التاريخ مصلحًا أيقظ النفوس وأحيا الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير، كما فعل نبي الإسلام محمد).
ويقول: (وباختصار، فإنه مهما ندرس حياة النبي ﷺ نجدها على الدوام عبارة عن كتلة فضائل مجسمة مع بقاء سريرة وخلق عظيم، وستبقى تلك الفضائل عديمة النظير على الإطلاق في جميع الأزمان، في الماضي وفي الحاضر وفي المستقبل) [الوحي المحمدي، (ص 105)].
ويقول في كتابه (حياة محمد ﷺ)، [ص 14]: (... ومن صفات محمد ﷺ الجليلة والجديرة بالذكر والحرية بالتنويه: الرقة والاحترام... فالسماحة والتواضع والرأفة والرقة تغلغلت في نفسه، ورسخت محبته عند كل من حوله، وكان يكره أن يقول: لا...)، وعدد بعض أخلاقه، وذكر في صفحة (80) من الكتاب المذكور: إن من عقيدة الإسلام، أن الإنسان أخو الإنسان، وأشاد بسماحته في عفوه عن ألد أعدائه يوم فتح مكة [حياة محمد، ص 88].
نقل عنه راما كريشنار أو (ك.س): رئيس المجلس الهندي للبحوث والفلسفة، ورئيس قسم الفلسفة في جامعة (مايزوري) في الهند: (إن فحوى موضوعي هو الكتابة عن تاريخ الديانة، وعن الرسول الذي يعتبر شخصية تاريخية)، حتى أن السير وليام موير، الذي يعتبر ناقدًا عدائيًا، يقول عن القرآن الشريف ما يلي:
(ليس هناك على الأرجح من كتاب آخر استطاع الحفاظ على نقاء نصه على مدى (12) قرنًا، إن حياة النبي محمد وأعماله بتفاصيلها ليست غامضة، وهي باقية للأجيال القادمة، لقد تم تشويه صورة الإسلام لأسباب سياسية وغيرها).