شيخ المستشرقين الألمان، يقول في كتابه: (تاريخ القرآن): (نزل القرآن على محمد نبي المسلمين، بل نبي العالم، لأنه جاء بدين عظيم، وشريعة كلها آداب وتعاليم، وحري بنا أن ننصف محمدًا في الحديث عنه، لأننا لم نقرأ عنه إلا صفات الكمال، فكان جديرًا بالتكريم).
وكرر اعترافه بصحة نبوة محمد ﷺ، مثل قوله: (لا بد لنا من الاعتراف بأن محمدًا كان في الحقيقة نبيًا...) [نفسه، ص 345].