63- إعجابه ﷺ بأكل البطيخ بالرطب:
قالت عائشة رضي الله عنها: «إن النبي ﷺ كان يأكل البطيخ بالرطب. [الترمذي (1843)؛ أبو داود (3836)؛ أبو الشيخ: أخلاق النبي ﷺ (ص688) وكلها صحيحة]. وفي لفظ: «إن النبي ﷺ كان يعجبه البطيخ بالرطب» [أبو الشيخ (673)- صحيح]، وفي لفظ: «إن النبي ﷺ كان يجمع بين الرطب والبطيخ» [أبو الشيخ (678)- صحيح؛ أحمد (3/142-143)- صحيح].
لقد أثبت الطب الحديث أن من فوائد البطيخ:
1- يحتوي على كمية من مضادات الأكسدة.
2- مصدر ممتاز لفيتامين سي، ومصدر جيد جدًا لفيتامين أ، ب، ج، ب1، ب6.
3- جاء على شبكة الإعلام العربية (Moheet.com) أن في البطيخ مادة أقوى من الفياجرا والزينيكال [عقار لإزالة البدانة - مضاد]. وهذا ما أكدته دراسة طبية نشـرت على موقع (العلم يوميًا-Science Daily) العلمي الإلكتروني. حيث أكدت أن الفياجرا مهمتها تنحصر في تنشيط الدورة الدموية في عضو واحد، أما البطيخ فينشط كل الجسم وبدون آثار جانبية. وأكدت ذلك أيضًا دراسة في جامعة (A& M) بتكساس الأمريكية.
4- يحتوي على كمية كبيرة من الحديد والماغنيزيوم، يمتصها الجسم بيسر.
5- مفيد في علاج أمراض التهاب الكبد والحويصلة الصفراوية.
6- يعالج الإمساك والسمنة لوجود حمض أميني فيه.
7- مدر للبول، ولذا يقي من تكوين الحصى بالكلى.
8- يفيد في علاج الأمراض الطفيلية.
9- تساعد أليافه العالية النسبة على مقاومة السرطانات.
10- مع قشره وبذوره مفيد لعلاج حصى الكلى والمثانة.
11- يزيد في إدرار الحليب عند الأمهات المرضعات.
12- ملطف للأنسجة المخاطية.
13- به مواد طبعية تعزز مناعة الجسم البشري.
14- يقي عصيره من حمض التايفود.
15- يفيد في علاج الروماتيزم.
16- لقشره فعالية كبيرة لعلاج خمسة أمراض طبقًا لدراسة صينية، وهي:
أ- ارتفاع ضغط الدم المزمن.
ب- التهاب الكلى.
ج- احتباس البول.
د- الاستسقاء.
هـ. الإمساك المزمن. [انظر طريقة التحضير في كتابنا: مختصر السيرة النبوية]
وخلاصته:
- لعلاج الضغط: تجفيف قشر البطيخ، ثم طحنه حتى يتحول إلى مسحوق، ثم يؤخذ منه عشرون غرامًا، ويقلب جيدًا في الماء حتى الغليان، ثم يشـرب يوميًا لمدة لا تقل عن شهر بلا توقف.
- لعلاج الكلى: تقطيع قشره بأحجام صغيرة جدًا، ووضعها في الماء، وتقليبها على النار حتى تصبح عجينة. تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق. يتناول المريض منه ملعقة على الريق لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع.
- ولعلاج احتباس البول، والاستسقاء، والإمساك، فيقطع قشـره قطعًا صغيرة ثم وضعها في الماء، مع إضافة شرائح رقيقة من البندورة أو بياض بيضة واحدة بعد فصله عن الصفار، ويتم أثناء ذلك تقليبه على النار لمدة خمس دقائق، ثم يشرب باردًا يوميًا لمدة خمسة أسابيع. [ومن المراجع: السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، طبعة الرشد، (ص 861-864)].