حجم الخط:

66- جاك صبري شماس:

الشاعر السوري، يقول في قصيدته (أوراق اعتمادي):

إني مسيحي أجل محمدًا

وأجل أصحاب الرسول وأهله

كحلت شعري بالعروبة والهوى

وأودعت روحي في هيام محمد

وأجل ضادًا مهده الإسلام

حيث الصحابة صفوة ومقام

ولأجل طه تفخر الأقلام

دانت له الأعراب والأعجام

[انظر -هداك الله- هذه النقول من مقال بقلم الشاعر جاك صبري شماس، بعنوان: (شخصية الرسول في عيون الشعراء العرب النصارى)، منشور بمجلة: (منار الإسلام) الإماراتية، العدد (363)، السنة (31) ربيع الأول 1416هـ /أبريل-مايو 2005م، (ص 66-67)].

ونقول في الختام: إن خصائص الإسلام، التي هي خصائص نبيه محمد ، كانت وراء اعتناق أولئك الأعلام الإسلام أو الإشادة به ونبيه من قبل من لم يسلم لأسباب يعلمها.

ويتضح لنا جليًا أن تناول السيرة النبوية تأليفًا وتدريسًا يجب أن ينطلق من خصيصة الشمولية للسيرة النبوية، وليس فقط الوقوف عند أحداث الغزوات والسـرايا وإهمال الجوانب الأخرى للسيرة، كما جاءت في موسوعة: (نضرة النعيم...)، وفي مؤلفات، مثل: حقوق الإنسان، والإعجاز العلمي في السنة والسيرة النبوية، والقرآن الكريم، معجزة الرسول العظمى. وقد تضمنت شهادات الأعلام الذين ذكرناهم كنماذج الإشادة بهذه الشمولية، مما يعني أن واجب الدعوة إلى الإسلام يقتضي تقديم الإسلام لكل البشرية بمن فيهم المسلمين وفق هذه الرؤية الشمولية المهمة جدًا، وهذا ما يحاول أن يقوم به مؤلف هذالكتاب، خلال مسيرته الأكاديمية والدعوية، بل تفرغ لها حاليًا. وكان هدفي من اختيار موضوع هذا الكتاب: تنبيه أساتذة السيرة إلى هذا الجانب.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة