حجم الخط:

70- الإعجاز العلمي الطبي في الثُّفاء:

قال : «عليكم بالثُّفاء، فإن الله جعل فيه شفاءً من كل داء» [ابن السني: عمل اليوم والليلة- الطب، ضعفه الألباني؛ وأبو نعيم: في الطب من دلائل النبوة - ضعيف؛ السيوطي: الجامع الصغير - ضعيف]؛ وفي رواية: «ماذا في الأمرَّين من الشفاء: الصبر، والثُّفاء» [أبو داود: المراسيل (477) - قلت: ومعناه صحيح لكثرة فوائده؛ البيهقي «السنن» (9/346)، ونقله عنهما السيوطي في الجامع الصغير (7906)، وضعفه حمدي الدمرداش محمد، والألباني في ضعيف الجامع (5067)، والسلسلة الضعيفة (4442)].

يعرف الثفاء بـ: حب الرشاد. ومن فوائده الطبية: تناوله ساخنًا يلين البطن، ويخرج الدود، ويحرك شهوة الجماع، وإذا طبخ مع الحساء أخرج الفضول من الصدر، ويمسك تساقط الشعر؛ وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدمامل؛ ينفع الربو وعسر التنفس؛ وينقي الرئة، ويدر الطمث.

وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة، وحلل الرياح، ونفع من وجع القولنج البارد؛ إذا سحق وشرب نفع من البرص، وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض نفع منهما، ونفع من الصداع الكائن من البرد والبلغم، يؤكل من غير طبخ، ويجب ألا يضاف إليه الملح للاستفادة من خواصه الطبيعية.

وتفيد مادة اليخضور الموجودة فيه امتصاص الروائح من الجسم، كما أن أوراقه مدرة للحليب عند المرضعات.

غني بمادة اليود، مما يجعله سهل الهضم، كما يحتوي على الحديد والكبريت والكلس والفوسفور والمنغنيز والزرنيخ، وغني بفيتامين (ج، C). ويحتوي على عنصـر من المضادات الحيوية المبيدة للجراثيم، مفيد لعلاج فقر الدم، خافض للضغط، كما يرى د. جان فالينه [يوسف الحاج: الموسوعة، (ص 844-845)، ومن مراجعه: الكحال بن طرخان: الأحكام النبوية في الصناعة الطبية... إلخ].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة