سأل رجل النبي ﷺ طعامًا، فأطعمه شطر وسق من شعير، فما زال يأكل منه هو وامرأته وضيف لهم حتى كالوه، فأخبر النبي ﷺ، فقال: «لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم» [م (2281)].
وقالت عائشة رضي الله عنها: «مات رسول الله ﷺ وما بقي في بيتي إلا شطر من شعير في رف لي، فأكلت منه حتى طال علي فكلته ففني» [بخ في الرقاق (14/58- 59)، م: في الزهد (18/107/النووي)؛ حم (6/108) - صحيح].
وخبزت أم طلحة مد دقيق شعير، فدعا أبو طلحة النبي ﷺ ليأكلها معهم، ودعا الرسول ﷺ ثمانين من أصحابه فأكلوا وشبعوا وأهديت الفضلة للجيران [بخ (3578- 4103)؛ م (2039- 2040)].