قال تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ۗ ﴾[البقرة:106].
وليس في سائر الكتب مثل ذلك، ولذا كان اليهود ينكرون النسخ، كما قال السيوطي [في تهذيب الخصائص، ص 354]: «أن سائر الكتب نزلت دفعة واحدة، فلا يتصور أن يجتمع فيها الناسخ والمنسوخ، لأن شرط الناسخ أن يتأخر نزوله عن المنسوخ».