حجم الخط:

السابع والعشرون: انشقاق القمر

لقد أسلم داود موسى بيدكوك -رئيس الحزب الإسلامي البريطاني- عندما علم من علماء أمريكان، وذلك عام (1978م) صحة قصة انشقاق القمر الذي ورد في القرآن الكريم، عندما استمع إلى حوار تلفازي على قناة الـ(BBC) عن رحلات الفضاء، وكان ضيوف البرنامج ثلاثة من العلماء الأمريكيين، وأدار الحوار معهم المذيع البريطاني المشهور: جيمس بيرك. تقول القصة باختصار شديد:

(أُهدي لبيدكوك نسخة مترجمة من القرآن الكريم، وعندما وقف عند الآية: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [القمر:1-2]، وضع القرآن جانبًا بحجة أن مثل هذه الخرافات هي التي جعلتهم يكذبون القرآن، ودارت الأيام، وكان موعده مع الهداية عندما قدر له أن يشاهد تلك الحلقة التلفازية مع رواد الفضاء الأمريكيين، وعندما استنكر المحاور صرف أموال طائلة على رحلات الفضاء، وهناك من يموت من الجوع في بعض البلاد المتخلفة، فرد أحد الرواد بأنهم وقفوا على حقيقة علمية لا تقدر بثمن، وهي اكتشافهم أن القمر قد انشق ذات يوم، وقد وقفوا على آثار الانشقاق، وهنا قفز بيدكوك من كرسيه ونطق بالشهادتين!! ثم تعمق في دراسة القرآن والسنة وحضارة الإسلام، حتى أصبح رئيسًا للحزب الإسلامي البريطاني). [انظر الأحاديث الواردة في قصة انشقاق القمر في كتاب السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية، للمؤلف: دكتور مهدي رزق الله].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة