احتل العبرانيون وادي الأردن، ثم اجتاحه الآشوريون والكلدانيون، وحكمه الفرس في زمان قورش، خضعت للإسكندر المقدوني سنة 332 ق. م، ثم سيطر عليها اليهود, ثم استولت رومانيا على المنطقة من اليهود سنة 106 م، وبقيت بحوزتهم إلى أن طردهم المسلمون بعد أن هزموهم شر هزيمة في معركة اليرموك التاريخية سنة 14 هـ/636 م، وأصبح الأردن تحت الحكم الإسلامي وخلال الفترة 509- 583 هـ/1115- 1187 م كان الأردن تحت سيطرة الأوربيين الصليبيين، إلى أن حررها صلاح الدين الأيوبي سنة 583 هـ/1187 م بعد معركة حطين المشهورة. خلال الفترة ق 10- 13 هـ/16- 19 م كانت الأردن تحت الحكم العثماني. اندلعت الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين سنة 1335 هـ/1916 م بقيادة الحسين شريف مكة وبدعم بريطاني، سنة 1340 هـ/1921 م قسمت الأردن بين فرنسا وبريطانيا, فبرز الأردن ككيان مستقل. وتولى ابنا الشريف حسين الهاشميان الحكم في الأردن والعراق.
عين الأمير عبد الله بن الحسين على إمارة شرق الأردن (وهو يعتبر مؤسس دولة الأردن). وأعلنت عام 1366 هـ/1946 م استقلالها ونصب عبد الله ملكًا عليها، اندلعت الحرب بين الجيوش العربية والصهاينة عام 1367 هـ/1948 م، وانتهت باستيلاء الصهاينة على فلسطين. وضمت الضفة الغربية إلى شرق الأردن. في سنة 1371 هـ/1951 م قتل الملك عبد الله وخلفه ابنه طلال ثم ابنه حسين بن طلال في سنة 1371 هـ/1952 م، فحقق جلاء القوات البريطانية في سنة 1377 هـ/1957 م، بعد حرب 67 م استولت إسرائيل على الضفة الغربية، في حرب 1973 م شارك الأردن في الهجوم ضد إسرائيل مع مصـر وسوريا. وخلال حرب الخليج 1411 هـ/1991 م كان الأردن مؤيدًا للعراق، مما أدى إلى تدهور علاقاته مع السعودية ومصر ودول الخليج، بعد الحرب شارك الأردن في محادثات السلام بشأن السلام في الشرق الأوسط، في 1415 هـ/1994 م أقام الأردن علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل, في 1419هـ/1999م توفي الملك حسين بعد حكم دام (47)عامًا, وتولى العرش ابنه وولي عهده عبد الله بن الحسين.