الدول العربية تواجه العثمانيين:
كانت الدول العربية تقع بين عاملين هامين أحدهما يجذبها إلى تركيا وهو كونها إمبراطورية إسلامية تمثل وحدة المسلمين وترابطهم. والعامل الثاني هو رغبة هذه الدول في الاستقلال وبناء نفسها بعيدًا عن الدولة العليا التي طالما أهملتها، فاشتدت الحركات الاستقلالية ضدها وكان من أبرزها:
في مصر: حركة علي بك الكبير ثم حركة محمد علي.
في فلسطين: حركة الزعيم البدوي ظاهر العمر (المعاصر لعلي بك الكبير).
في لبنان: حركة فخر الدين المعني ثم حركة الشهابيين.
في العراق: حركات الباشوات المماليك، وفي قمتهم سليمان باشا (أبو ليلى).
في اليمن: حركة الزيدية.
في الجزيرة العربية: قيام الدولة السعودية مع فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
في شمال أفريقية: استبد بالسلطة زعماء محليون. وقد لعب السنوسيون دورًا كبيرًا في بعض أجزاء الشمال الإفريقي[1].