حدثت فتوحات في أفريقية فقط، وهدأت في باقي الجهات بسبب الأحداث الداخلية والفتن. ففي أفريقيا واصل عقبة بن نافع الفتوحات غربًا، ففتح بلاد المغرب كلها ووصل إلى المحيط الأطلسي، ويروى أن عقبة خاض بفرسه في البحر وقال: (يا رب لولا هذا البحر لمضيت مجاهدًا في سبيلك). ولو كنت أعلم بعده أرضًا وناسًا لخضته إليهم.