خلافه مع علي رضي الله عنه:
عندما بويع علي بن أبي طالب بالخلافة.. عزل ولاة الأقاليم، فرفض معاوية العزل، ورفض البيعة، فجرت بينهما معركة صفين، ثم قتل علي على يد أحد الخوارج، فبويع ابنه الحسن، الذي ما لبث أن تنازل لمعاوية حقنًا لدماء المسلمين، وتوحيدًا لكلمتهم، فأصبح معاوية هو الخليفة الشرعي بدءًا من عام (41هـ/661م) (الذي سمي بعام الجماعة).
استقرت الأمور، واستتب الأمن الداخلي، وعادت الفتوحات بعد توقفها بسبب الخلافات الداخلية.