حجم الخط:

دخول الإسلام:

دخل الإسلام في عمان سنة 6 هـ في العهد النبوي، حيث أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص ومجموعة من الصحابة إلى جيفر وعياد ابني الجلندي الأزديين وكانا ملكي عمان، فأسلما ودخل أهل عمان في الإسلام. وقد ارتد الملكان والشعب مع المرتدين في عهد أبي بكر فوجه إليهم عكرمة بن أبي جهل وحذيفة البارقي. فعادوا إلى الإسلام، وكان لهم فضل في فتوحات العراق وفارس والسند في الفترة (15- 21هـ)، كما أن لهم فضل نشر الإسلام في أفريقيا الشرقية.

يعود اسم البلاد إلى عمان بن قحطان الذي استقر بها منذ فجر التاريخ قادمًا من اليمن.

برزت أهمية سواحل عمان مع اكتشاف رأس الرجاء الصالح. فغزت البرتغال عمان وسيطرت على مضيق هرمز. وفي عام 1069 هـ/1658 م تم طردهم من البلاد. ومن ثم قويت الدولة العمانية وجالت بأساطيلها في البحار واتسع نفوذها فسيطرت على زنجبار في أفريقيا ومقاطعات جنوب فارس وبلوشستان تم ذلك في عهد دولة اليعاربة (1034-1151هـ/1624- 1738م) وهي أعظم دولة حكمت عمان.

وفي سنة 1154 هـ/1741 م حكمت البلاد الأسرة البوسعيدية (وهم على مذهب الأباضية الخوارج) ومؤسسها هو أحمد بن سعيد (ويعتبر مؤسس الدولة العمانية في العهد الحديث) وتوالى حكام عمان من هذه الأسرة, دخلت عمان تحت الحماية البريطانية سنة 1252هـ/1836م, ثم أحتلتها بريطانيا أثناء الحرب العالمية الأولى. وآخر البوسعيدين في عمان هو الحاكم الحالي السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور, وفي عهده نالت عمان استقلالها سنة 1391هـ/1971م. وقد تولى بعد تنحية والده سنة 1390 هـ/1970 م. وبدأت في عهده النهضة الفعلية للسلطنة، ولا يزال سلطانًا للبلاد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة