وعقب انهيار الشيوعية سنة 1411هـ/1990م، أعلنت الدولة استقلالها، بزعامة علي عزت بيجوفيتش الذي فاز في الانتخابات الرئاسية (في نفس العام) واعترفت بها الأمم المتحدة والدول العظمى، وأكثر من (120) دولة أخرى.
لما انهار الإتحاد اليوغسلافي أبقى في البوسنة جيشا من (60) ألف جنديا صربيا، بكامل الأسلحة والتجهيزات، ليمكن الأقلية الصربية من إبادة المسلمين.
ومنذ استقلالها عاشت البوسنة والهرسك مأساة حقيقية، وصراع دامي، من جراء العدوان الصربي الوحشي، وأساليب التطهير الديني العرقي المروعة ضد المسلمين، ومحاولة إنهاء الوجود الإسلامي، وبدعم مستتر من الدول الغربية وروسيا والعالم الصليبي أجمع. لمنع وجود دولة مسلمة في أوروبا.