حجم الخط:

غزوة الطائف:

وهي امتداد لغزوة حنين، حيث سار الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف لقتال هوازن وثقيف، وكانت حصونهم منيعة جدًا، ومؤنهم كثيرة. فلم يأذن الله بفتحها، وطال حصارها، فدعا الرسول صلى الله عليه وسلم قائلًا: اللهم اهد ثقيفًا وأت بهم مسلمين. وعاد بعدها للمدينة.

وبعد زمن قصير أسلمت هوازن وأسلم زعيمها مالك بن عوف، ورد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم أموالهم وسباياهم. وبعد غزوة تبوك أرسلت ثقيف وفدها معلنة إسلام أهل الطائف.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة