حجم الخط:

غزوة خيبر:

﴿ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ [المائدة:82]، برهنت الأحداث طوال القرون على شدة عداوة اليهود للمسلمين، حتى عندما أحسن المسلمون إليهم.

كانت خيبر (في شمال المدينة) من أقوى حصون اليهود وأخطرها. وكان خطرهم محدقًا على المدينة.

وكان يهود خيبر حرضوا على غزو المدينة، وجمعوا الأحزاب في غزوة الخندق، سار إليهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وحاصرهم، حتى استسلموا، فصالحهم على شطر ثمرها وزرعها، قالت عائشة: «لما فتحت خيبر، قلنا: الآن نشبع من التمر»، بعد الغزوة أهدت زينت بنت الحارث اليهودية للرسول صلى الله عليه وسلم شاةً مسمومة، فأشعره الله بذلك فكف عنها، وأكل منها بشر بن البراء، فمات فقتلها الرسول صلى الله عليه وسلم قصاصًا، كان ذلك في محرم سنة (7هـ).

ثم أخضع يهود وادي القرى على شطر نخيلهم. وقبل الفدية من يهود فدك ويهود تيماء، وعدهم ذميين.

بعد خيبر أصبح المسلمون أكبر قوة في جزيرة العرب، كما انكسرت بذلك شوكة اليهود، وإن كانت لم تزل نهائيًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة