بيعته:
بعد مقتل الحسين في كربلاء، خلع ابن الزبير الخليفة يزيد، ودعا لنفسه، فبايعته المدينة ومكة فقاتلها يزيد -كما ذكرنا، ومات يزيد أثناء حصار مكة عام 64هـ/683م فاستقرت الأمور لابن الزبير، وبايعته الأمصار، ولم يبق لبني أمية إلا جزء من الشام فقط. فصار هو الخليفة الشرعي.