الأولى في التقديم: العلم أم الدعوة إلى الله:
السؤال: ما الذي يقدم على الآخر: العلم أم الدعوة إلى دين الله؟ وإذا كان مع الشخص علم قليل فهل يتصدى للدعوة؟ جزاكم الله خيراً.
الجواب: العلم مقدم على الدعوة، فلا دعوة إلا بعلم؛ قال الله سبحانه وتعالى: ﱡﭐ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﱠ [يوسف: 108]، فالدعوة شرطها العلم، فعلى المسلم أن يبدأ في التفقه في الدين ثم يدعو حسب علمه، ولا يزيد على ما عنده من علم، ولا يدعو إلى شيء لا يعلمه، ولا ينهى عن شيء لا يعلمه، وإنما تكون دعوته ميقدة بالعلم والبصيرة. [من فتاوى ابن باز]