حجم الخط:

Adobe Systemsتصديق من يدعي تسخير الجن والإخبار بالغيب بإخراج السرقات وغيرها:

السؤال: يوجد شخص يدعي أنه يعلم الغيب ويخرج السرقات ويخبر بالمتغيرات، والناس يأتون إليه بمختلف الأمراض؛ فهذا مجنون وهذا مريض وهذه امرأة لا تلد، وكل واحد يريد منه قضاء حاجته، بل إنه يقوم بكتابة الطلاسم والأسماء العجمية، ويزعم أنه يملك الجن ويسخرهم لأغراضه .. إلى آخر أعماله، فما موقف الإسلام من هذا الرجل؟

الجواب: اعلم بأن هذا الشخص كذاب دجال مشعوذ إن صح بأنه يعمل هذه الأعمال التي حكيتها في السؤال من أنه يزعم أنه يملك الجن ويسخرهم لتنفيذ أوامره ونواهيه، وأنه يكتب الطلاسم بالأحرف الأعجمية التي لا يعرف ما هي، وأنه يعطي المرضى أوراقاً، ويأمرهم بأن يحرقوها لتكون بخوراً لشفاء المريض، وأنه يأمرهم بذبح كبش أسود شفاء للمريض، وأنه يخلو بنساء أجنبيات بدون حضور أحد من الرجال، وأن الرجال يقصدونه ويعتقدون صحة ما يدعيه، وكذلك تقصده النساء معتقدات صحة ما يدعيه .. إلى آخر ما جاء في هذا السؤال.

واللازم على العلماء أن يبينوا للناس أن هذه الأفعال من هذا المشعوذ لا يجوز السكوت عليها، ولا سيما إن صح أن النساء يقصدنه ويختلي بهن من دون حضور أحد من محارمهن أو من غيرهم من الرجال، وخصوصاً أنه لا يحضر لأداء صلاة الجمعة مع الناس، وعلى أولياء النساء منع نسائهم من الحضور إليه كما أن على ولاة الأمر المسؤولين في المنطقة منعه من ممارسة مثل هذه الأعمال، أو منع الناس من الوصول إليه، والله الموفق. [من فتاوى العمراني]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة