حكم البقاء في بلاد الكفر وتدريس الأبناء في المدارس الأمريكية:
السؤال: أنا طالب عربي مسلم، أدرس في أمريكا، لدي ولدان عمرهما «8 سنوات، و12سنة»، ولدي أيضاً ثلاث بنات أعمارهن «4سنوات، و8سنوات، و13سنة»، فما حكم جلوسهم معي في هذه البلاد، مع العلم أنهم يدرسون في المدارس الأمريكية، أي: بخلاف نظام مدارس بلادي من ناحية فصل البنات عن البنين، ومن ناحية تقيد البنات بالحجاب الشرعي؟
الجواب: يجب عليك البدار بالسفر إلى بلادك، وإدخال أولادك في مدارس بلادك الإسلامية، ولا يجوز لك إدخال أولادك في المدارس الأمريكية؛ لما عليه من الخطر الكبير في ذلك، ولا يجوز لك البقاء في بلاد الكفر إلا أن تكون ذا علم وبصيرة بدينك، وتستطيع إظهاره والدعوة إليه، والتحذير من الشرك؛ لقول النبي ﷺ: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين المشركين»[1]، وقوله ﷺ: «لا يقبل الله من مشرك عملاً بعدما أسلم أو يفارق المشركين»[2]، والمعنى: حتى يفارق المشركين. ألهمك الله رشدك، وكفاك شر نفسك. [من فتاوى ابن باز]