حكم من ترك المبيت بمنى ليلة واحدة:
السؤال: ما حكم من ترك المبيت في منى ليلة واحدة وهي ليلة الحادي عشر، وذلك بأن كان الحال مريضاً ولم يستطع المبيت في منى تلك الليلة، ولكنه رمى الجمار نهاراً بعد الزوال، أي: أنه رمى جمار يوم الحادي عشر من أيام التشريق مع جمار اليوم الثاني عشر في النهار بعد الزوال، فهل يلزمه دم في هذه الحالة، حيث إنه ترك مبيت ليلة الحادي عشر في منى، مع العلم أنه بات ليلة الثاني عشر في منى، ورمى الجمار بعد الزوال من ذلك اليوم، ثم ارتحل عن منى إلى مكة، نرجو توضيح ذلك مع ذكر الدليل؟
الجواب: ما دام ترك المبيت بمنى ليلة واحدة لعذر المرض فلا شيء عليه؛ لقوله تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ﴾ [التغابن:16]؛ ولأن النبي ﷺ رخص للسقاة[1] والرعاة[2] المبيت في منى من أجل السقي والرعي، والله أعلم. [من فتاوى ابن باز]