السؤال: إنني أزاول العادة السرية مع أنني أخاف عقاب الله، وأعلم أنها محرمة، وحاولت تركها، ولكني أعود لها أحياناً. أرجو إفادتي إلى طريقة تقطع هذه العادة.
الجواب: العادة السرية وهي الاستمناء باليد محرمة، ومضارها عظيمة، وعواقبها وخيمة كما أقرر ذلك الأطباء العارفون بها، وقد قال الله عز وجل في وصف أهل الإيمان: ﱡﭐ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ٢٩ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ٣٠ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﱠ [المعارج: 29- 31]، وهذه العادة تخالف ما وصف الله به أهل الإيمان فهي من العدوان والظلم للنفس، فالواجب تركها ولحذر منها، واستعمال ما شرعه النبي ﷺ للعزاب من الصوم حيث قال ﷺ: «يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء»[1]، وبهذا العلاج النبوي يُقضى إن شاء الله على هذه العادة الخبيثة المحرمة.
ولا مانع من مراجعة لطبيب لأخذ ما يرشد إليه من العلاج في حق من لم يستطع الصوم أو لم يستطع القضاء على هذه العادة الخبيثة، فقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله»[2]، وقال ﷺ: «عباد الله! تداووا، ولا تداووا بحرام»[3]. نسأل الله لنا ولك ولجميع المسلمين العافية من كل سوء. [من فتاوى ابن باز]