طلب المشتري الإقالة من البيع ورفض البائع:
السؤال: بعت سيارتي على أحد الأشخاص، وتم الاتفاق على قيمتها، ولكنه أعطاني مبلغ سبعمائة ريال على أن تبقى السيارة لدي حتى يدفع باقي الثمن، وبعد حوالي نصف شهر جاءني طالباً فسخ البيع، وإعادة الفلوس التي دفعها إليّ مسبقاً إليه فرفضت ذلك، فهل يحق له المطالبة بها؟ وماذا يلزمني الآن؟
الجواب: إذا أجبته إلى طلبه ورددت عليه نقوده فهو أفضل، ولك عند الله أجر عظيم؛ لقول النبي ﷺ: «من أقال مسلماً بيعته أقال الله عثرته»[1]. أما اللزوم فلا يلزمك إذا كان البيع قد استوفى شروطه المعتبرة شرعاً، والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]