قراءة القرآن لمن لا يجيد اللغة العربية والتلاوة:
السؤال: لي قريب يحب قراءة القرآن الكريم، غير أنه لا يجيد قواعد اللغة العربية والتلاوة، فماذا يفعل؟
الجواب: عليه أن يجتهد في قراءة القرآن ويتدبر، ولا يعجل ويقرأ على من هو أعلم منه حتى يعلّمه ما جهل، ولا ييأس وله أجر عظيم؛ لقول النبي ﷺ: «خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه»، أخرجه البخاري في صحيحه.
وقوله ﷺ: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق ويتتعتع فيه له أجران»[1] متفق عليه. [من فتاوى ابن باز]