نصيحة لمن تاب من تقصيره في حق الله وحق والديه:
السؤال: أنا شاب قد هداني الله - ولله الحمد - عن قريب، وقد كنت مقصراً في ديني وفي تعاملي مع الوالدين والأهل، فبماذا تنصحوني؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب: نوصيك بشكر الله على ما منًّ به عليك من التوبة، كما نوصيك بلزومها، والاستقامة عليها مع صحبة الأخيار، والحذر من صحبة الأشرار.
ونوصيك بتقوى الله في جميع الأمور وهي: توحيده، وأداء فرائضه، وترك محارمه، عن إخلاص لله ورغبة ورهبة، ونوصيك أيضاً بإحسان الخلق مع الأهل وطيب الكلام، والحذر من الخصومة والجدال، بارك الله فيك، وألهمك رشدك، وأعاذك من شر نفسك. [من فتاوى ابن باز]