السؤال: هل كل من يقع في الشرك الأكبر يكون مشركاً، وتطبق عليه أحكام المشركين؟ جزاكم الله خيراً.
الجواب: نعم، من كفر بالله صار كافراً، ومن أشرك بالله صار مشركاً، كما أنه من آمن بالله ورسوله صار موحداً مؤمناً، أما من لم تبلغه الدعوة فهذا لا يقال له: مؤمن ولا كافر، ولا يعامل معاملة المسلمين، بل أمره إلى الله يوم القيامة، وهم أهل الجهل الذين لم تبلغهم الدعوة، وهؤلاء يمتحنون يوم القيامة، أما من بلغته الدعوة ولم يؤمن ولم يسلم فهو كافر عدو لله. [من فتاوى ابن باز]