حجم الخط:


موضع أداء الرواتب من المصطفى :

السؤال: هل كان رسول الله يؤدي السنن الراتبة في بيته بصفة مستمرة؟ وهل أداؤها في البيت أفضل من المسجد؟

الجواب: نعم، كان النبي يؤدي الرواتب في بيته في حالة الحضر، وأما في حالة السفر فإنه لم يكن يصلي الرواتب سوى راتبة الفجر؛ فإنه ما كان يتركها لا حضراً ولا سفراً، فأداء السنن الرواتب في البيوت أفضل من أدائها في المساجد؛ لفعله وقوله: «أفضل صلاة الرجل في بيته إلا المكتوبة»[1]، وهذا في حق الإمام ظاهر، وأما المأموم فإنه يؤديها في بيته، ثم يذهب إلى المسجد مبكراً، ويصلي تحية المسجد، ثم يجلس ينتظر الصلاة. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة