وبعض معوقات التنمية ترجع إلى أمراض النفوس التي حذر منها القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة؛ من مثل: الأثرة، والاحتكار، والجشع، والسبب أن كثيرًا من الدول الإسلامية تبنت النموذج الرأسمالي الحر، وقللت الدور الكبير للقطاع العام، مما جعل الباب مفتوحًا على مصراعيه للقطاع الخاص، مؤديًّا في كثير من البلدان إلى تلك الأمراض.