حجم الخط:

[بعض السلبيات لمنظمة التجارة الدولية]:

هذا، ولا بد من الإشارة إلى أن الدول الكبرى وشركاتها النافذة هي التي ستحظى بهذه الإيجابيات، أما باقي الدول فقد تكون الآثار السلبية عليها أعلى من غيرها، ومن هنا كانت الحاجة لإبراز بعض السلبيات، فمنها على سبيل المثال:

1- إن فتح الأسواق وحرية التجارة ستؤدي إلى غلبة الاستثمار الأجنبي، وسيطرة الشركات المتعددة الجنسية التي تنتج أكثر من 87% من واردات العالم، و4 9% من صادراته، وبالتالي سيضعف الإنتاج المحلي، ويعاني من الركود؛ لعدم قدرته على المنافسة، مما سيشل اقتصاد كثير من الدول النامية.

2- سيؤدي الدخول في منظمة التجارة العالمية إلى توقف الدعم الحكومي للمنتج الوطني، وبالتالي إلى ارتفاع أسعار تلك المنتجات وبالأخص الزراعية، فينعكس على زيادة الاستيراد والشراء من المنتجات العالمية الأرخص؛ فتضعف بالتالي المنتجات الوطنية، وتخسر شركاتها، وترتفع الأسعار في الداخل.

3- زيادة معدل البطالة والتضخم في كثير من الدول؛ نتيجة لارتفاع الأسعار المتوقع.

4- اتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء؛ لأن العولمة الاقتصادية تؤكد مبدأ المصلحة الفردية فقط، كذلك ستصاب الشعوب بحمى الاستهلاك والشراء؛ نتيجة إغراق الأسواق بالمنتجات الكمالية، وطغيان الدعاية والإعلان على عقول الناس، مما يحقق ثراء أكبر للأغنياء وفقًا للبقية من الأفراد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة