| نشأة علم الاقتصاد | طبيعة التطور |
| الاقتصاد الإسلامي | قبل تأسيس علم الاقتصاد بشكله الحالي المستقل تحدثت عدة مصنفات عن الاقتصاد الإسلامي -سواء منها ما اقتصر على الاقتصاد، أم ما تكلم عنه ضمن علم الإسلام وموضوعاته- فمن ذلك: · كتاب "الخراج" لأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم (182هـ). · كتاب "الاكتساب في الرزق المستطاب" لمحمد بن الحسن الشيباني (198هـ). · كتاب "الخراج" ليحيى بن آدم (203هـ). · كتاب "الأموال" لأبي عبيد القاسم بن سلام (224هـ). · كتاب "الأحكام السلطانية" و"المضاربة" للماوردي (450هـ). · "إحياء علوم الدين" للغزالي (505هـ): وقد تناول فيه مفهوم اكتساب الدخل، وتكوين الثروة، والمقايضة، والنقود. · كتاب "الإشارة إلى محاسن التجارة" لأبي الفضل الدمشقي (507هـ). · كتاب "السياسة الشرعية" و"الحسبة" و"مجموع الفتاوى" لابن تيمية (728هــ): وقد تناول مفهوم النقود والأسعار، ودور الدولة في الرقابة على الأسواق ورعاية المحتاجين. · كتاب "الطرق الحكمية" لابن القيم (751هـ). · كتاب "المقدمة" لابن خلدون (808هـ): وناقش فيها مفهوم تقسيم العمل، والأسعار والنقود، والعرض والطلب، والتجارة الخارجية، والنمو الاقتصادي. · كتاب "إغاثة الأمة" للمقريزي (845هـ): وقد تحدث عن مفهوم النقود، والأسعار، وتغير القيمة، والأزمات الاقتصادية، والفساد الإداري. |
| علم الاقتصاد الحديث | ظهر علم الاقتصاد بشكل مستقل في العصر الحديث بعد مروره بعدة مراحل؛ وهي: · مدرسة التجاريين من القرن 15 وحتى 18 الميلادي. · مدرسة الطبيعيين: وفيها تطورت الحياة الأوروبية من جميع النواحي. · المدرسة الكلاسيكية: وبظهورها نشأ علم الاقتصاد كعلم مستقل، ويعد آدم سميث رائد المدرسة الكلاسيكية؛ حيث يعود أصل علم الاقتصاد كما يقرره كثير من الباحثين إلى كتابه "بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم" الذي نشره عام 1776م، وعلى إثره انطلقت بقية مدارس الاقتصاد الأخرى. · المدرسة الكينزية. |