يمكننا أن نطلق على العصر الذي نعيش فيه أنه عصر الاتصال؛ نظرًا لما تمثله وسائل الاتصال المختلفة من قيمة كبيرة للغاية في المجتمع الإنساني المعاصر، والشيء نفسه يقال على وسائل الاتصال الجماهيري (وسائل الإعلام) التي أضحت ضرورة اجتماعية يستخدمها الإنسان المعاصر بشكل كبير؛ لأنها تمثل له الزاد اليومي الذي من خلاله يلبي كثيرًا من احتياجاته ويشبع رغباته.
ولقد تضاعف الوقت الذي يخصصه الفرد للتعامل مع وسائل الإعلام وإنتاجاتها المختلفة، حتى صارت جزءًا من حياته، أيًّا كان مستواه الاقتصادي أو الاجتماعي[1].