وهو أنموذج للاندماج بين التليفزيون والكمبيوتر والإنترنت، وأحيانًا عبر التليفون المحمول.
نشأ التليفزيون التفاعلي باعتباره رد فعل لاستشعار الخطر على صناعة التليفزيون بسبب انشغال الجمهور بالإنترنت، مما دفعهم للبحث عن توافق بين التليفزيون والكمبيوتر معتمدين على برامج الاختيارات الذكية.
وفي التليفزيون التفاعلي يُتعرَّف على هوايات المستخدم ورغباته، من خلال اختياراته المتعددة للقنوات، ويبدأ في ترشيح البرامج وترتيبها للمشاهد وتسجيلها وفقًا لرغبته.
فقد يرغب المشاهد في مشاهدة مجموعة نشرات الأخبار عبر محطات مختلفة ليطلع عليها في نهاية اليوم مجتمعة، وأحيانًا في شاشة مقسَّمة يطالعها معًا، فتُسجَّل له ويُعاد بثها في الوقت المختار.. وهكذا، حتى الإعلانات يُتحكم في نوعيتها وظروف بثها.
ولقد أشارت الدراسات التي أُجرِيَت على المشاهدين لهذا التليفزيون بأنهم يرونه سهل الاستخدام ويحقق أهدافه بسهولة.