حجم الخط:

أولاً: من ناحية الاحتساب وإتقان العمل:

· حسِّن نيتك، واعلم أنك محاسب بين يدي الله تعالى على ابتغائك وجه الله تعالى بالعمل، فأخلص عملك. إن ما خرج من القلب وصل للقلوب؛ فعن عمر بن ذر أنه قال لوالده: يا أبت! ما لَكَ إذا وعظت الناس أخذهم البكاء، وإذا وعظهم غيرك لا يبكون؟ فقال: (يا بني! ليست النائحة الثكلى مثل النائحة المستأجَرة)، أي: من تبكي على فقيدها أكثر حرقة وتأثيرًا ممن تَدَّعِي ذلك.

· أتقِن تحضير مادتك، واجتهد في ذلك، ولا تستسهل العمل ولا تستهن به، واتعب من أجل الحصول على المعلومات من مصادر مختلفة.. تطرح البركة في عملك الإعلامي.

· يجب عليك البحث عن سبل إبداعية للتطرق للموضوعات: ابحث عن معلومة غريبة لتبدأ بها- اختر عنوانا مثيرًا يجذب الجمهور للمتابعة- استضِف شخصية محبوبة- استضف أصحاب الشأن- الموضوع المفيد لأكثر الناس يفرض عليهم متابعته- استخدم أسلوب التشويق وكأن الموضوع قصة متسلسلة الأحداث وفيها تنوع وجذب- أحسن استخدام الأسلوب العاطفي الذي يخاطب المشاعر ويرقق القلوب ويعطي الأمل- أحسن استخدام أسلوب القصة مدخلًا للجمهور، وهو أسلوب في غاية الأهمية، ويمكن الدخول به إلى كل الموضوعات تقريبًا، المهم أن نحسن استعراض القصة وما فيها من فوائد، وأن تكون تلك القصة فردية ولكن يمكن استخدامها للتعميم- الموضوع الذي يتناسب واهتمام الشخص هو الموضوع الأكثر جذبًا له؛ فابتعد عن التنظير والتجريد قدر المستطاع، وادخل من النقاط الأكثر جاذبية لتجذب المتابع لما تريد- الموضوعات التي تمس حاجات الشخص أو تحمله المسؤولية هي موضوعات جديرة بالمتابعة، فلو عرضت مثلًا على المتلقي تخيُّل انعكاس ما يعانيه الناس في غزة عليه شخصيًّا لكان ذلك أكثر جذبًا للاهتمام بالقضية.

· انتبه إلى أن الملل عدوك الأكبر، وما أيسر أن يتحول عنك المتابع بضغطة زر، فاقبل التحدي باستخدام كل ما يمكن من عناصر الجذب والتشويق.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة