أ- التشويش الآلي[1]:
هذا التشويش يختص بعنصرين من عناصر الاتصال (الوسيلة- المستقبِل)؛ ولذا: فلا يرجع إلى المرسل غالبًا سبب في ذلك التشويش؛ لأنه ليس مسؤولًا عنه.
والتشويش في صورته الخاصة بالوسيلة يعني: أي تداخل فني - بقصد، أو بغير قصد- يطرأ على إرسال الإشارة في رحلتها من المرسِل إلى المتلقي، مثل: وجود عيوب في صوت المرسل.
وبالنسبة للمستقبِل فهو آلي؛ لأنه يرجع إلى سبب خارجي أو داخلي لديه يستدعى آليًّا عند عملية الاتصال، فقد يكون السبب في التشويش هو ضعف حاسة السمع أو البصر عند المتلقي، وقد يحدث التشويش نتيجة مؤثر نفسي، مثل: المشكلات النفسية والاحباطات، أو الاستغراق في التفكير، أو استدعاء صورة ذهنية معينة للموضوع أو المرسل نتيجة خبرات شخصية، وقد ينتج التشويش عن مؤثر جسماني، مثل: الشعور بالصداع أو الألم.