حجم الخط:

البث الفضائي:

تطورت تقنية الاتصال كثيرًا بعدما أُطلِقت الأقمار الصناعية في ثمانينيات القرن الماضي[1]، فأدى ذلك لحدوث تغيُّرات كبرى على مجال الاتصال التليفزيوني، وتأثرت تقنيات أخرى- كالتليفزيون الكابلي- بشكل مباشر بهذا الاكتشاف الجديد؛ وأضحى بالتزامن مع هذا البث الفضائي إمكانية البث مباشرة ولو عبر الدول المختلفة- إضافة لتلقي الاتصالات الهاتفية التي تستخدم تقنية مشابهة- وأصبحنا بذلك أمام ثورة جديدة في عالم الاتصال يستطيع من يستخدمها أن يتفاعل مع العالم المتغير بأحداثه وأن ينقل ويتلقى اتصالات لحظة بلحظة ليواكب الأحداث في أي مكان فوق سطح الأرض خاصة أن أغلب القنوات غير مشفرة، وقد تعوض البث وتكاليفه من خلال الإعلانات أو الدعم الحكومي ودعم المنظمات ذات الاهتمام المشترك، لذا: سارعت القنوات الحكومية الغربية ثم الشرقية لافتتاح قنوات لها على فضاء تلك الأقمار الصناعية لتتحول من المحلية للعالمية، وهذا الأمر نفسه الذي دفع الإعلام الخاص لخوض التجربة؛ وكان لهذا البث المباشر تأثيرات متعددة سلبية وإيجابية.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة