يعمل الاتصال على توفير حاجة الأشخاص والمجموعات في التعارف والتفاهم والتعرف على ظروف معيشة الآخرين ووجهات نظرهم وتطلعاتهم[1]، وهذا كله يدعم تكاملية العمل الدعوي في كل مكان، ويدعم أيضًا القضايا العامة للمسلمين في الدول المختلفة، لا سيما في أماكن الأقليات الإسلامية.