يكون التحقيق الصحفي مؤثِّرًا إن راعى كل العوامل الآتية أو أكثرها:
· الاستعانة بالأرقام والإحصاءات والخرائط والرسوم، متى أمكن ذلك؛ لأن هذا يساعد القارئ على الانتباه للتحقيق والإدارك ويساعده على التذكر.
· تعدد العناوين الرئيسة والفرعية تعمل على الانتباه للتحقيق.
· يزداد إدراك التحقيق المصوَّر عن غير المصور؛ لأن الصور تعطيه حيوية.
· يزداد الإدراك للتحقيق حينما نستخدم الأدلة والشواهد والبراهين التي تؤيد ما نذهب إليه.
· تعدد المصادر تساعد في إقناع القارئ بالفكرة (مسؤولين- متخصصين- مفكرين- وثائق).
· معايشة التحقيق للواقع وعمله على إيجاد حلول أو إزالة لبس أو كشف غموض.. يجعل القارئ يتابعه بشغف ويدركه بيسر.
· يحب القراء التحقيقات المصورة التي تُعرِّفه بمعالم الأماكن وعادات الشعوب، مع ما قد يثيره ذلك من طرائف وصراع وعاطفة تحفز حماس القارئ للمتابعة[1].