12- مواقع البث المسموع والفيديو:
حيث يمكن تحميل ملفات فيديو وملفات صوتية على بعض المواقع، ويمكن للمستخدم الاحتفاظ بها والاستفادة منها، وهذا النوع آخذ في الانتشار، ويملك مرونة كبيرة وقلة تكلفة جعلت بإمكان الأفراد أن ينافسوا المؤسسات الإعلامية الكبيرة، عبر ما يُبَث في تلك المواقع.
إن موقع اليوتيوب- مثلًا- يُعَد أحد أهم مواقع الإنترنت وأكثرها شعبية الآن، ويصنَّف في مصاف شركات التقنية الكبيرة جدًّا ذات الوجود المؤثِّر في عالم الإنترنت على المستوى العالمي، إذ يُعَد أكبر مستضيف لملفات الفيديو بمختلف أنواعها ويزوره ملايين المتصفحين يوميًّا، ولم يقتصر استخدامه والاستفادة منه على الأفراد, بل تجاوز ذلك إلى الشركات والأحزاب والحكومات وحتى الفضائيات الكبيرة؛ لمعرفتهم بدوره المهم والفاعل في إيصال معلومة الفيديو (الصوت والصورة) إلى عدد ضخم جدًّا من المتلقين بسهولة[1].