2- تحديد أهداف الحملة الإعلامية:
تعد هذه الخطوة أساسية في تخطيط برنامج الحملة؛ حيث يؤدي تحديد هذه الأهداف بدقة إلى إمكانية قياس الأثر، وفيها يقوم المخططون بتحديد الأهداف التي تسعى الجهة المعنية إلى تحقيقها، وبمعنى آخر: ما هو المطلوب أن نصل إليه؟.
هذه الأهداف يجب أن تتميز بعدة خصائص، من أهمها:
· أن تكون: واضحة، ومحددة، وقابلة للقياس.
ويمكن التمثيل لذلك بالانتخابات؛ فهي: واضحة الهدف، ومحددة بترشيح شخصيات معينة، وقابليتها للقياس تتمثل في النجاح في الاقتراع، بل تحديد عدد المستجيبين للحملة، بينما في حملات التوعية عن مخاطر التدخين، أو ترسيخ خلق معين.. مثلًا، فإن أردنا القياس يجب تحديد عينة(10 آلاف شخص، أو حتى مئة شخص، مثلًا) قبل الحملة وبعدها، واستطلاع آرائها ومدى استجابتها.
· أن يُعبَّر عنها كَميًّا..أي: التأثير في عدد كذا شخص (يدخل في ذلك: التوقع وليس التحديد بحسب نوعية الموضوع).
· كما أننا من حيث الأنشطة نقول: سنلقي عدد كذا محاضرة- سنوزع عدد كذا مطوية أو كتيب- سنعلق إعلانات في الأماكن.. (تحدد الأماكن والعدد والمساحة)- سنستخدم الدعاية المرئية لمدة شهر مثلًا، وبواقع عدد كذا إعلان يوميًّا- تمويل برامج إذاعية أو تليفزيونية- عمل مراكز توعية مباشرة (استاندات) في عدد كذا..إلخ.
· يجب أن تكون الأهداف واقعية وعملية وقابلة للتحقيق، وليست مستحيلة التنفيذ، مع مراجعتها دوريًّا للتعرف على مدى مناسبتها للإمكانات والظروف السائدة.
· ألا تكون الأهداف متعارضة.
· أن تُقسَّم هذه الأهداف وتجزَّأ مرحليًا، بحيث تقسم إلى مجموعة أهداف: طويلة الأجل، متوسطة الأجل، قصيرة الأجل، فضلًا عن تقسيمها إلى: أهداف استراتيجية أساسية، أو جزئية، أو تكتيكية، أو: أهداف عامة، وأهداف خاصة. والخطة الإعلامية الناجحة هي التي تتضمن جميع الأهداف، وتسعى إلى تحقيقها[1].