من الوسائل الحديثة لحفظ المعلومات، بتصغير القصاصات وغيرها، والمحافظة على المخطوطات التاريخية والعلمية والأدبية، والمحافظة على صور الوثائق المختلفة على شكل صور مصغرة، قد تصل درجة تصغيرها لعشرين مرة أقل من الحجم الطبيعي، ويمكن إعادة تكبيرها من خلال أجهزة لها مواصفات خاصة.
حيث يمكننا اعتباره الحالة الوسط بين الحفظ التقليدي والحفظ الكمبيوتري، ولكنه ينفرد ببعض المزايا، حيث يُعَد التصوير الميكروفيلمي وسيلةً سهلة ورخيصة للنشر والحصول على مطبوعات نفدت طبعاتها أو نادرة أو قيِّمة، ومن ثم: تُعَار أو تُعرَض للتداول النُسَخ من تلك الأفلام وليس الأصول، وكذلك يستفاد منها في نشر فهارس مركز المعلومات وحفظها.
ويستفاد من النسخ الميكروفيلمية في نوعية أفضل للتخزين من النسخ الورقية، كما أنها لا تحتاج لصيانة وتجليد مثل النسخ الورقية.
لكن لا بد من توفير ظروف مناسبة لحفظ المواد الميكروفيلمية، ويفضل أن يكون لها قسم خاص بالمركز (مكتبة الميكروفيلم)، يكون معزول الصوت ومكيف الهواء.
ويلاحظ أن المصغَّرات الفيلمية داخل مراكز المعلومات لها عدة أشكال، منها: البكرات (لحفظ معلومات بمساحات كبيرة)- البطاقة ذات الفتحة (لتصوير الوثائق كبيرة الحجم)- الشرائط الميكروفيلمية (التي تلائم القراءة أكثر)- الجاكيت (ويحافظ على المادة المحفوظة داخله، ويناسب هذا النظام حفظ ملفات الشخصيات المتجدد دائمًا)- الميكروفيش: مجموعة الصور المصغرة، المرتبة في صفوف وأعمدة على بطاقات فهرس المكتبة، وغالبًا يستخدم في حفظ القصاصات الصحفية، ويمكن قراءته واستخدامه بسهولة، وهناك تطوير له بتصغير أكبر ويسمى الألترافيش (150 درجة أصغر)، وتستخدم له أجهزة قراءة خاصة تتوافر فيها قوة تكبير عالية[1].