حجم الخط:

الأمر الثاني: الإيمان بما علمنا اسمه من كتب الله تعالى:

التي أنزلها على رسله باسمه، كالقرآن الذي أنزل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكالتوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام، والإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام، والزبور الذي أنزل على داود عليه السلام، وصحف إبراهيم - عليه السلام –[1]، أما ما لم نعلم اسمه من كتب الله تعالى فنؤمن به على وجه الإجمال[2]، فنؤمن أن الله تعالى أنزل إلى كل رسول كتاباً، كما سبق في الأمر الأول.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة