- عن عمر بن عبد العزيز قال: (سمعت بالمدينة -والناس يومئذ بها كثير من مشيخة المهاجرين والأنصار- أن حوائط النبي ﷺ يعني: السبعة التي وقف من أموال مخيريق، وقال: إن أصبت فأموالي لمحمد يضعها حيث أراه الله، وقتل يوم أحد، فقال رسول الله ﷺ: مخيريق خير يهود، ثم دعا لنا عمر بتمر منها، فأتي بتمر في طبق، فقال: كتب إلي أبو بكر بن حزم يخبرني: أن هذا التمر من العذق الذي كان على عهد رسول الله ﷺ، وكان رسول الله ﷺ يأكل منه، قال: قلت: يا أمير المؤمنين، فاقسمه بيننا، قال: فقسمه فأصاب كل رجل منا تسع تمرات).
قال عمر بن عبد العزيز: (قد دخلتها إذ كنت واليًا بالمدينة، وأكلت من هذه النخلة، ولم أر مثلها من التمر أطيب ولا أعذب) ابن سعد، والخصاف في أحكام الأوقاف.
![]()