* أخرجه أبو داود (2857) بإسناده مختصرًا بلفظ: (إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث).
* وأخرجه الجصاص في أحكام القرآن (3/32)، والخطابي في معالم السنن (3/176، 4/85)، والبيهقي (12665)، وابن عبد البر في التمهيد (12/39، 14/298)، والبغوي (2162) من طريق أبي بكر محمد بن بكر بن داسة،
وابن الغطريف في جزء من أحاديثه (22)، وقاضي المارستان في أحاديث الشيوخ الثقات (61)، والرافعي في التدوين (3/251)([1]) عن أبي العباس أحمد بن عمر بن سريج،
كلاهما (ابن داسة، وأبو العباس بن سريج) عن أبي داود به بلفظه، ورواية ابن داسة ليس فيها: (لا تنفق المرأة شيئًا من بيتها إلا بإذن زوجها، فقيل: يا رسول الله، ولا الطعام؟ قال: ذلك أفضل أموالنا)، بعضهم ذكره ما قبلها، وبعضهم ذكره ما بعدها.
* وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (541) عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة([2])،
وطلحة بن محمد الشاهد في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/58، 73) من طريق أبي بكر الحسين بن السميدع الأنطاكي([3])،
كلاهما (أحمد بن عبد الوهاب، وابن السميدع) عن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي به بلفظ: (سمعت رسول الله ﷺ يقول عام حجة الوداع: إن الله أعطى كل ذي حق حقه، فلا وصية لوارث، والولد للفراش وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله ۵، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة، ولا تنفق امرأة شيئًا...).
* وأخرجه الترمذي (1265، 2120)، والدولابي (363)، وابن الجوزي في التحقيق (1779) من طريق علي بن حجر السعدي،
والترمذي (670، 1265، 2120)، والبغوي (1696)، وابن الجوزي في التحقيق (1762، 1779) من طريق هناد بن السري،
وابن ماجه (2405)، والطوسي (1167، 1632)، والدارقطني (2960)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد (35) من طريق الحسن بن عرفة العبدي،
وابن ماجه (2007، 2295، 2398، 2405، 2713)، والقضاعي (50)، وابن عبد البر في التمهيد (14/298) من طريق هشام بن عمار،
ومحمد بن الحسن في الأصل (10/422)،
وأبو داود الطيالسي (1223، 1224)، ومن طريقه البيهقي في الكبير (7932، 11585، 12331)، وفي الصغرى (2100، 2278)، وفي معرفة السنن (11923، 12753)، وفي الخلافيات (3690)،
وعبد الرزاق (7405، 15582، 15613، 16815، 17683)، ومن طريقه ابن المنذر (8631)، والطبراني في الكبير (8/رقم7615)، وفي مسند الشاميين (541)، وفي الدعاء (2127)، وابن حزم (8/319)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/315)،
والقاسم بن سلام في الناسخ والمنسوخ (431)، وفي الخطب والمواعظ (1)، ومن طريقه ابن المنذر (8362)،
وسعيد بن منصور (428)، ومن طريقه ابن المنذر (7015)، وابن عدي (1829)،
وابن أبي شيبة (18626، 21792، 23499، 24331، 27791، 32748)، ومن طريقه ابن ممك في حديث نضر الله امرأ (52)، والطبراني في الكبير (8/رقم7615)، وفي مسند الشاميين (541)، وابن حزم (9/172)، وابن عبد البر في التمهيد (1/230، 12/39، 14/298)، وفي الاستذكار (33249)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/315)،
وأحمد (22725)، ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق (1890)،
والطبراني (8/رقم7621) من طريق محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي،
كلاهما (أحمد، ومحمد بن مصفى) عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني،
وعبد الله بن أحمد في الزيادات على المسند (22726)، وفي العلل لأبيه (3952)، وابن المقابري في حديثه (ق86/ب)، وابن عدي (1817)، وتمام الرازي (384)، والبيهقي (11503)، وابن عساكر (9/47)، وابن العديم في بغية الطلب (4/1735) من طريق يحيى بن معين،
وعبد الله بن أحمد في العلل لأبيه (3952)، وابن عدي (1817)، وابن عساكر (9/47)، وابن العديم في بغية الطلب (4/1735) من طريق هارون بن معروف المروزي،
وابن الجارود (1039) من طريق يحيى بن حسان التنيسي،
وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي (325) عن محمد بن عبيد المحاربي،
والطحاوي في شرح المشكل (3633، 4461، 5133)، وفي شرح المعاني (4674) من طريق أسد بن موسى،
وابن ممك في حديث نضر الله امرأ (52) من طريق حيوة بن شريح الحمصي،
وأبو بكر النجاد في جزء من حديثه -رواية الحمامي (ق98/ب)، والطبراني (8/رقم7647) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش،
وابن حبان في المجروحين (1/400)، وابن عدي (1832)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد (36، 37)، وأبو نعيم الأصبهاني في تاريخ أصبهان (2/199، 251)، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/58، 73، 337)، والخطيب البغدادي في السابق واللاحق (ص127، 128) من طريق سليمان الأعمش،
وابن حبان في المجروحين (1/400)، وابن عدي (1832)، وابن شاهين في الخامس من الأفراد (36، 37)، والخطيب البغدادي في السابق واللاحق (ص128) من طريق محمد بن إسحاق،
وابن حبان في المجروحين (1/400) من طريق محمد بن عيسى الطباع،
والطبراني في مسند الشاميين (541)، وابن عدي (1830)، وابن عبد البر في التمهيد (14/298) من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي،
والطبراني في الكبير (8/رقم7615)، وفي مسند الشاميين (541)([4])، وفي الدعاء (2127)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/315) من طريق عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصرى،
والطبراني في الكبير (8/رقم7615)، وفي مسند الشاميين (541)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/315) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي،
والطبراني في الكبير (8/رقم7615)، وفي مسند الشاميين (541)، وابن حجر في موافقة الخبر الخبر (2/315) من طريق عبد الله بن جعفر الرقي،
والطبراني (8/رقم7531) من طريق المسيب بن واضح،
وابن عدي (1831) من طريق الأبيض بن الأغر،
والكلاباذي في بحر الفوائد (799)، وأبو مسلم الكاتب في مجلس من الأمالي (ق259/ب) من طريق صالح بن مالك الخوارزمي،
وطلحة بن محمد الشاهد في مسند أبي حنيفة (جامع المسانيد للخوارزمي 2/58، 73، 337)، وابن خسرو في مسند أبي حنيفة (536) من طريق أبي حنيفة النعمان بن ثابت،
وابن شاهين في الخامس من الأفراد (35) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروي،
والبيهقي (12534) من طريق عبد الجبار بن عاصم،
ويحيى بن عبد الوهاب بن منده في أسامي أرداف النبي (ص78) من طريق أبي الهذيل هاشم بن بشير،
وابن الجوزي في نواسخ القرآن (1/228) من طريق يحيى بن آدم،
جميعهم -ثلاثة وثلاثون راويًا- (علي بن حجر، وهناد، والحسن بن عرفة، وهشام بن عمار، ومحمد بن الحسن، وأبو داود الطيالسي، وعبد الرزاق، والقاسم بن سلام، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وأبو المغيرة، ويحيى بن معين، وهارون بن معروف، ويحيى بن حسان، ومحمد بن عبيد، وأسد بن موسى، وحيوة بن شريح، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، والأعمش، وابن إسحاق، ومحمد بن عيسى الطباع، وسليمان بن عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الحكم، وأبو الوليد الطيالسي، وعبد الله بن جعفر الرقي، والمسيب بن واضح، وأبيض بن الأغر، وصالح الخوارزمي، وأبو حنيفة، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وعبد الجبار بن عاصم، وهاشم بن بشير، ويحيى بن آدم) عن إسماعيل بن عياش به بمثله، مطولًا ومختصرًا على بعض جمله.
ورواية علي بن حجر، وهشام بن عمار، وأبي داود الطيالسي، والقاسم بن سلام، وسعيد بن منصور، ويحيى بن حسان، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، والمسيب بن واضح، وصالح الخوارزمي، وأبي حنيفة، وعبد الجبار بن عاصم، وهناد -عند غير ابن الجوزي-، والحسن بن عرفة -عند غير ابن شاهين-، وعبد الرزاق -عند غير الطبراني في الدعاء، وابن حزم-، وابن أبي شيبة -عند غير ابن عبد البر في الاستذكار-، وأبي المغيرة -عند غير الطبراني-، والأعمش -عند محمد بن عبد الباقي الأنصاري-، فيها: (سمعت النبي ﷺ يقول في خطبته عام حجة الوداع).
ورواية الحسن بن عرفة، والقاسم بن سلام، وسعيد بن منصور، وصالح الخوارزمي، وأبي حنيفة، وعلي بن حجر، وهناد -كلاهما عند الترمذي (2120) -، وهشام بن عمار -عند ابن ماجه-، وأبي داود الطيالسي -عنده في المسند-، وعبد الرزاق -عند غير ابن المنذر-، وابن أبي شيبة -في المصنف-، وأبي المغيرة -عند غير ابن الجوزي-، والأعمش -عند محمد بن عبد الباقي الأنصاري-، فيها: (الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله، ومن ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله التابعة إلى يوم القيامة)، إلا أن رواية ابن أبي شيبة، والأعمش -عند أبي نعيم الأصبهاني (2/199) - ليس فيها: (وللعاهر الحجر)، ورواية أبي المغيرة -عند الطبراني-، والأعمش -عند غير محمد بن عبد الباقي الأنصاري- ليس فيها: (ومن ادعى إلى غير أبيه...).
ورواية عبد الرزاق -في المصنف (16815)، وعند الطبراني في الكبير، ومسند الشاميين-، وأبي المغيرة -عند الطبراني-، فيها: (والمنيحة مردودة) بدل: (والمنحة مردودة).
ورواية يحيى بن معين، وهارون بن معروف، مختصرة بلفظ: (الزعيم غارم).
ورواية محمد بن عبيد مختصرة بلفظ: (من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله البالغة إلى يوم القيامة).
ورواية محمد بن إسماعيل بن عياش هكذا: حدثني أبي، عن ضمضم، عن شريح، عن خداش، عن أبي أمامة: (أنه شهد مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، فكان أول ما تفوه به أن قال: إن الله ۵ يوصيكم بأمهاتكم، ثم حمد الله ۵ ثم قال ما شاء الله أن يقول، ثم قال: ألا إن العارية مؤداة، وإن المنحة مؤداة، والولد للفراش، وللعاهر الحجر)، هذا لفظ الطبراني، وعند أبي بكر النجاد ليس فيها: (إن الله ۵ يوصيكم بأمهاتكم).
ورواية الأعمش -عند أبي نعيم الأصبهاني (2/251) - مختصرة بلفظ: (عارية مؤداة).
ورواية هاشم بن بشير مختصرة بلفظ: (الولد للفراش، وللعاهر الحجر، وحسابهم على الله ۵).
ورواية أبي المغيرة فيما يرويه محمد بن مصفى: عن إسماعيل بن عياش، عن شرحبيل بن مسلم، وصفوان الأصم الطائي، عن أبي أمامة.
ورواية المسيب بن واضح: عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة.
ورواية أبي حنيفة -عند ابن خسرو- ليس فيها: إسماعيل بن عياش.
* وأخرجه أبو داود (1946)، وابن الجارود (965)، وأبو عوانة (4016)، والبيهقي (9701) من طريق سليم بن عامـر الكلاعي وغيــره، عــن أبي أمامــة وغيره -ممن شهد خطبة رسول الله ﷺ يومئذ، فكان فيما تكلم به-: (ألا إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه، ألا لا وصية لوارث)، هذا سياق ابن الجارود، وعند الآخرين مختصر بلفظ: (سمعت خطبة رسول الله ﷺ بمنى يوم النحر)، وليس في إسناده وغيره.
![]()