حجم الخط:

تخريج الحديث:

* أخرجه المهلب في المختصر النصيح (1501)، والبغوي (2195) من طريق محمد بن يوسف الفربري، عن البخاري به بلفظه، ولم يذكر المهلب: (قال: فحدثت به ابن سيرين، فقال: غير متأثل مالًا).

* وأخرجه القاسم بن سلام في غريب الحديث (1/243

وابن سعد (3/331

والدارقطني (4414) من طريق عباس بن يزيد البحراني،

وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (1811)([1]) من طريق إسحاق بن إبراهيم شاذان النهشلي،

أربعتهم (القاسم بن سلام، وابن سعد، وعباس البحراني، وشاذان) عن محمد بن عبد الله الأنصاري به بمثله، ولم يسق القاسم بن سلام لفظه، حكاه حكاية.

* وأخرجه البخاري (2772)، وأبو داود (2865)، والنسائي في الصغرى (3625)([2])، وفي الكبرى (6600)، وأبو يعلى (مسند الفارق عمر لابن كثير 438)، وابن خزيمة (2485)، والدارقطني (4410، 4412)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق173/أ)، وابن حزم (9/180)، والبيهقي (12009) من طريق يزيد بن زريع،

والبخاري (2773

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10690) عن إسحاق بن سيار،

وأبو عوانة معلقًا (إتحاف المهرة 10690)([3]) عن يعقوب بن إسحاق القلوسي،

والطحاوي في شرح المعاني (5874) عن يزيد بن سنان البصري،

أربعتهم (البخاري، وإسحاق بن سيار، والقلوسي، ويزيد بن سنان) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل،

ومسلم (1633)، والنسائي في الصغرى (3623)، وفي الكبرى (6598)، والدارقطني (4418) من طريق أبي داود عمر بن سعد الحفري،

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 15552)، والطبراني في الأوسط (2299)، والدارقطني (4419)، وأبو الحسين بن بشران في الأول والثاني من الفوائد (604)([4])، والبيهقي (12011) من طريق محمد بن يوسف الفريابي،

والطبراني في الأوسط (2272) من طريق عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري،

ثلاثتهم (أبو داود الحفري، والفريابي، والذماري) عن سفيان الثوري،

ومسلم (1632)، والنسائي في الصغرى (3627)، وفي الكبرى (6602)، والدارقطني (4416)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق173/ب) من طريق أزهر بن سعد السمان،

ومسلم (1632)، وأبو يعلى (مسند الفارق عمر لابن كثير 438)، والدارقطني (4412)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق173/أ)، والبيهقي (12010) من طريق سليم بن أخضر،

ومسلم (1632)، وابن خزيمة (2483)([5])، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق173/ب) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي،

ومسلم (1632) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة،

وأبو داود (2865)، والنسائي في الصغرى (3626)، وفي الكبرى (6601)، وابن خزيمة (2484)، وابن حبان (4901)، والدارقطني (4415)، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق173/أ) من طريق بشر بن المفضل،

وأبو داود (2865)، وأحمد (5275) من طريق يحيى بن سعيد القطان،

والترمذي (1375)، وابن سعد (3/331)، وابن أبي شيبة (22214، 38866)، وأحمد (4698، 5275)، والخصاف في أحكام الأوقاف (ص6)، والبلاذري في أنساب الأشراف (10/294)([6])، والبزار (5863)، وابن الجارود (373)([7])، وأبو نعيم الأصبهاني في المستخرج على البخاري (ق163/أ)، وابن الجوزي في التحقيق (1844)، وفي البر والصلة (341) من طريق إسماعيل ابن علية،

والنسائي في الصغرى (3624)، وفي الكبرى (6599)، والطوسي (1290)، والدارقطني (4420)، وأبو نعيم في الحلية (8/263)([8]) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفزاري،

وابن ماجه (2396) من طريق معتمر بن سليمان التيمي،

وعبد الله بن المبارك في المسند (212

والشافعي في الأم (1715)، وفي المسند (1498)، والبيهقي في معرفة السنن (12275) من طريق عمر بن حبيب القاضي،

والقاسم بن سلام في غريب الحديث (1/243)، وابن خزيمة (2484)، والدارقطني (4411، 4414) من طريق معاذ بن معاذ العنبري،

وابن سعد (3/331)، وابن خزيمة (2484) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق،

وابن سعد (3/331)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني (326)، وأبو الحسين بن بشران في الأول والثاني من الفوائد (714)([9])، والبيهقي في الكبير (12008)، وفي الصغرى (2187) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف،

والخصاف في أحكام الأوقاف (ص5)، وابن شبة (فتح الباري 5/402والبلاذري في أنساب الأشراف (10/294([10])، 435)، وابن خزيمة (2484)، وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10690)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني (327)، والدارقطني (4414)، والبيهقي (12008، 12024) من طريق يزيد بن هارون،

والطحاوي في شرح المعاني (5874) من طريق سعيد بن سفيان الجحدري،

وابن عقدة في حديثه (37)([11]) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب البجلي،

والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (44)، والبيهقي في الكبير (12008)، وفي شعب الإيمان (3172)، وفي معرفة السنن (12278)، وابن عبد البر في التمهيد (1/421) من طريق أشهل بن حاتم،

والطبراني في الأوسط (4342)، وفي مسند الشاميين (1897)، والدارقطني في السنن (4417)، وفي الأفراد (أطراف الغرائب 3302) من طريق داود بن أبي هند،

والدارقطني (4403) من طريق حماد بن زيد،

والدارقطني (4411) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة،

والدارقطني (4413) من طريق النضر بن شميل،

جميعهم -خمسة وعشرون راويًا- (يزيد بن زريع، وأبو عاصم النبيل، والثوري، وأزهر السمان، وسليم بن أخضر، وابن أبي عدي، وابن أبي زائدة، وبشر بن المفضل، ويحيى القطان، وابن علية، وأبو إسحاق الفزاري، ومعتمر بن سليمان، وابن المبارك، وعمر بن حبيب، ومعاذ بن معاذ، وإسحاق الأزرق، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وسعيد بن سفيان، وأبو كدينة، وأشهل بن حاتم، وداود بن أبي هند، وحماد بن زيد، وأبو أسامة، والنضر بن شميل) عن عبد الله بن عون به بنحوه.

ورواية يزيد بن زريع، وأزهر السمان، وابن أبي زائدة، ويحيى القطان، ومعتمر بن سليمان، وعبد الوهاب الخفاف، ويزيد بن هارون، وداود بن أبي هند، والنضر بن شميل، والثوري فيما يرويه أبو داود الحفري، وبشر بن المفضل -عند النسائي، والدارقطني-، وابن علية -عند غير الترمذي، وابن سعد، والخصاف، وأبي نعيم الأصبهاني-، ليس فيها: (فحدثت به ابن سيرين، فقال: غير متأثل مالًا)، ورواية أبي أسامة فيها: (قال بعض أصحابنا: عن ابن عون: ذكرت حديث نافع لمحمد بن سيرين فقال: غير متأثل مالًا) فبيَّن أنه لم يأخذها عن ابن عون مباشرة.

ورواية أبي عاصم النبيل فيما يرويه البخاري مختصرة بلفظ: (أن عمر وجد مالًا بخيبر، فأتى النبي فأخبره، قال: إن شئت تصدقت بها، فتصدق بها في الفقراء، والمساكين، وذي القربى، والضيف).

ورواية سعيد بن سفيان، وأبي عاصم النبيل فيما يرويه يزيد بن سنان([12]) فيها: (قال: إن شئت حبست أصلها لا تباع، ولا توهب، قال أبو عاصم وأراه قال: لا تورث، قال: فتصدق بها في الفقراء...)([13]).

ورواية الثوري فيما يرويه الفريابي -عند الطبراني- مختصرة بلفظ: عن عمر، قال: (أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالًا أنفس منها، فقلت: يا رسول الله، إني أصبت أرضًا بخيبر، لم أصب مالًا أحب إليَّ منها، وإني أريد أن أتصدق بها، فقال: احبس أصلها، وتصدق بثمرتها).

ورواية الثوري فيما يرويه الذماري بلفظ: (أن عمر أوصى بأرض خيبر للمساكين، فقال له النبي : أمسك أصلها، وتصدق بغلتها، فهي تجري على ذلك اليوم).

ورواية ابن أبي عدي، وابن المبارك، وأبي أسامة، وسليم بن أخضر -عند مسلم، والبيهقي-، وابن علية -عند الترمذي، وابن سعد، وأبي نعيم الأصبهاني-، وأشهل بن حاتم -عند البيهقي في شعب الإيمان-، زادوا: (قال ابن عون: وأنبأني من قرأ هذا الكتاب أن فيه: غير متأثل مالًا) بعد قوله: (فحدثت به ابن سيرين، فقال: غير متأثل مالًا)، إلا أن ابن علية -عند الترمذي- زاد: (وأنا قرأتها عند ابن([14]) عبيد الله بن عمر فكان فيه: غير متأثل مالًا).

ورواية سليم بن أخضر -عند مسلم- فيها: (لا يباع أصلها، ولا يبتاع، ولا يورث، ولا يوهب).

ورواية عمر بن حبيب بلفظ: (أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إني أصبت مالًا من خيبر، لم أصب مالًا قط أعجب إلي أو أعظم عندي منه، فقال رسول الله : إن شئت حبست أصله، وسبلت ثمره، فتصدق به عمر بن الخطاب ، ثم حكى صدقته به)([15]).

ورواية أبي كدينة بلفظ: (قال عمر: يا رسول الله، إني أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالًا أنفس عندي منه، قال: إن شئت فتصدق منها، واحبس أصلها، وتصدق بها، لا تباع، ولا توهب، ولا تورث، في القربى والفقراء والرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل ويطعم صديقه غير متمول مالًا).

ورواية معاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون في آخرها: (وأوصى بها إلى حفصة أم المؤمنين، ثم إلى الأكابر فالأكابر من ولده).

ورواية أبي إسحاق الفزاري، وأبي عاصم النبيل فيما يرويه القلوسي، والثوري فيما يرويه أبو داود الحفري، والفريابي فيها: عن ابن عمر، عن عمر، جعلوه من مسند عمر.

* وأخرجه البخاري (2764)، والمهلب في المختصر النصيح (1501)، والبيهقي (12013) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم،

ومحمد بن الحسن في الأصل (12/96)([16])،

والخصاف في أحكام الأوقاف (ص6) عن موسى بن سليم،

والدارقطني (4427)([17])، وأبو نعيم في المستخرج على البخاري (ق171/أ) من طريق سعيد بن سفيان الجحدري،

أربعتهم (أبو سعيد مولى بني هاشم، ومحمد بن الحسن، وموسى بن سليم، وسعيد بن سفيان) عن صخر بن جويرية،

والبخاري (2777) عن قتيبة بن سعيد، وأحمد (6186)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (51)، والدارقطني (4404) من طريق يونس بن محمد المؤدب، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (53) من طريق خلف بن هشام البزار، والإسماعيلي (التوضيح لابن الملقن 17/295، وعمدة القاري 14/71) من طريق سليمان بن حرب وأحمد بن إبراهيم الموصلي، والإسماعيلي (عمدة القاري 14/71) من طريق أبي الربيع سليمان بن داود الزهراني، والدارقطني (4403)، والبيهقي (12012)، وأبو الحسن الخلعي في الخلعيات (564)، وابن القيسراني في صفوة التصوف (680)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (12/159)، وفي تاريخ الإسلام (6/444) من طريق الهيثم بن سهل التستري، وأبو نعيم في المستخرج على البخاري (ق50/أ، ق174/أ) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، ثمانيتهم (قتيبة، ويونس بن محمد، وخلف بن هشام، وسليمان بن حرب، وأحمد الموصلي، وأبو الربيع الزهراني، والهيثم بن سهل، والقواريري) عن حماد بن زيد،

وابن الجارود (374) من طريق إسماعيل ابن علية،

وابن فيل في جزئه (58)، والإسماعيلي (عمدة القاري 14/71) من طريق يزيد بن زريع،

ثلاثتهم (حماد بن زيد، وابن علية، ويزيد بن زريع) عن أيوب السختياني،

والنسائي في الصغرى (3629)، وفي الكبرى (6604)، والطحاوي في شرح المشكل (662)، والدارقطني (4430)، وابن حزم (9/180) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي،

والنسائي في الصغرى (3630)([18])، وفي الكبرى (6605) عن محمد بن عبد الله الخلنجي([19])،

وابن ماجه (2397)([20])، وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني،

والشافعي في الأم (1714، 1728)، وفي المسند (1497، 1599)، وفي السنن المأثورة (515)، ومن طريقه الطحاوي في شرح المشكل (661)، والبيهقي في الكبير (12026)، وفي الصغرى (2188)، وفي معرفة السنن (12274)([21])،

والحميدي (667)، ومن طريقه يعقوب بن سفيان (2/704)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (46)، والبيهقي (12027)([22])،

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (48)، والدارقطني (4429)، والذهبي في سير أعلام النبلاء (14/420) من طريق بشر بن مطر،

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)، والدارقطني (4428) من طريق الزبير بن بكار،

وأبو الحسن القطان في الزيادات على ابن ماجه - ط. التأصيل (232) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني،

والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (47)، والدارقطني (4435) من طريق أبي مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي، ومحمد بن الصباح الدولابي([23])،

والدارقطني (4431) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ،

وابن حزم (9/180) من طريق حامد بن يحيى البلخي،

جميعهم -اثنا عشر راويًا- (سعيد بن عبد الرحمن، ومحمد الخلنجي، وابن أبي عمر، والشافعي، والحميدي، وبشر بن مطر، والزبير بن بكار، والحماني، وأبو مسلم المستملي، ومحمد بن الصباح، ومحمد بن عبد الله المقرئ، وحامد بن يحيى) عن سفيان بن عيينة،

والنسائي في الصغرى (3631)، وفي الكبرى (6606)، وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)([24])، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (49)، والدارقطني (4408، 4432)، والخطيب البغدادي (5/204) من طريق سعيد بن سالم القداح،

والخصاف في أحكام الأوقاف (ص6) عن محمد بن عمر الواقدي،

وابن أبي عاصم في الأوائل (84)، والطبراني في الأوائل (59) من طريق يحيى بن سليم الطائفي،

وابن خزيمة (2486)، وابن حبان (4899)، والدارقطني (4407) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي،

والطوسي (1289)، وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (50)([25])، والدارقطني (4425) من طريق صدقة بن يزيد،

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)، والدارقطني (4409) من طريق مسلم بن خالد الزنجي،

وأبو عوانة (إتحاف المهرة 10841)، والدارقطني (4434) من طريق صالح بن عمر الواسطي،

والدارقطني (4433) من طريق عبد الرحمن بن عبد الله العمري،

تسعتهم (ابن عيينة، وسعيد بن سالم، والواقدي، ويحيى بن سليم، والدراوردي، وصدقة بن يزيد، ومسلم بن خالد، وصالح بن عمر، وعبد الرحمن العمري) عن عبيد الله بن عمر العمري،

وابن سعد (3/331)، وأحمد (6055، 6571)، والبلاذري في أنساب الأشراف (10/295)، وابن خزيمة (2483)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (45)، والدارقطني (4402، 4426([26]))، والكردي في ثمانية وخمسين حديثًا - تخريج ابن بلبان (44)([27]) من طريق عبد الله بن عمر العمري،

والخصاف في أحكام الأوقاف (ص7) من طريق سليمان بن بلال،

والبزار (5863) من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، وأبو عوانة (إتحاف المهرة 11465)، والطحاوي في شرح المعاني (5875)، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (54)، وابن حبان (4900)، والطبراني في الأوسط (6430)([28])، والدارقطني (4406)، وأبو الحسين بن بشران في الأول والثاني من الفوائد (732)، والبيهقي في الكبير (12014)، وفي الصغرى (2188) من طريق إبراهيم بن سعد الزهري، والنجاد في مسند عمر بن الخطاب (55) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، والدارقطني (4405) من طريق إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، أربعتهم (عبد العزيز الأويسي، وإبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن أبي أويس) عن عبد العزيز بن المطلب،

كلاهمـا (سليمــان بــن بــلال، وعبــد العزيــز بــن المطلـب) عن يحيى بن سعيد الأنصاري،

خمستهم (صخر بن جويرية، وأيوب السختياني، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر، ويحيى الأنصاري)([29]) عن نافع به بنحوه.

ورواية صخر بن جويرية فيها: (أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله ، وكان يقال له: ثمغ، وكان نخلًا، فقال عمر: يا رسول الله، إني استفدت مالًا وهو عندي نفيس، فأردت أن أتصدق به، فقال النبي : تصدق بأصله، لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، ولكن ينفق ثمره، فتصدق به عمر، فصدقته ذلك في سبيل الله، وفي الرقاب...).

ورواية أيوب السختياني فيما يرويه حماد بن زيد في رواية قتيبة، والقواريري، مختصرة بلفظ: (أن عمر اشترط في وقفه، أن يأكل من وَلِيَه، ويؤكل صديقه غير متمول مالًا).

ورواية أيوب السختياني فيما يرويه حماد بن زيد في رواية يونس بن محمد فيها: (أن عمر بن الخطاب أصاب أرضًا من يهود بني حارثة يقال لها: ثمغ، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالًا نفيسًا أريد أن أتصدق به، قال: فجعلها صدقة لا تباع، ولا توهب، ولا تورث، يليها ذوو الرأي من آل عمر، فما عفا من ثمرتها جُعل في سبيل الله تعالى، وابن السبيل...)، إلا أنها عند الدارقطني مختصرة بلفظ: (أن عمر أصاب أرضًا بخيبر يقال لها: ثمغ، فسأل النبي فقال له: احبس أصلها، وتصدق بثمرتها).

ورواية أيوب السختياني فيما يرويه ابن علية: بنحو حديث ابن عون، وقال: (يليها ذو الرأي من آل عمر).

ورواية عبيد الله بن عمر فيما يرويه ابن عيينة بلفظ: (جاء عمر إلى رسول الله فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالًا لم أصب مثله قط، كان لي مائة رأس، فاشتريت بها مائة سهم من خيبر من أهلها، وإني قد أردت أن أتقرب بها إلى الله ۵، قال: فاحبس أصلها، وسبِّل الثمرة)، وفيما يرويه سعيد بن سالم، والواقدي مختصرة بلفظ: (سألت رسول الله عن أرض لي بثمغ، قال: احبس أصلها، وسبِّل ثمرتها).

وفيما يرويه يحيى بن سليم فيها: (أن عمر استشار النبي في صدقته...)، وزاد: (إنها لأول صدقة تصدق بها في الإسلام).

وفيما يرويه الدراوردي بلفظ: (أن عمر استشار النبي في صدقته بثمغ، فقال: احبس أصلها، وسبِّل ثمرتها، قال عبد الله: فحبسها عمر على السائل، والمحروم، وابن السبيل، وفي سبيل الله، وفي الرقاب، والمساكين، وجعل قيمها يأكل ويؤكل غير متأثل مالًا).

وفيما يرويه صدقة بن يزيد بلفظ: (أن عمر قال: يا رسول الله، ما من مالي شيء أحب إلى من المائة وسق التي أطعمتني من خيبر، فقال له رسول الله : فاحبس أصلها، واجعل ثمرها صدقة، قال: فكتب عمر: هذا كتاب من عمر بن الخطاب في ثمغ والمائة وسق التي أطعمنيها رسول الله من أرض خيبر، إني حبست أصلها وجعلت ثمرها صدقة لذوي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل، وللقيم عليها أن يأكل أو يوكل صديقًا، لا يباع، ولا يوهب، ولا يورث، حبس ما دامت السموات والأرض، جعل ذلك إلى ابنته حفصة، فإذا ماتت فإلى ذي الرأي من أهلها).

وفيما يرويه مسلم بن خالد بلفظ: (أن عمر ، قال: يا رسول الله، إني نذرت أن أتصدق بمالي، قال: احبس أصلها وسبِّل ثمرها).

وفيما يرويه عبد الرحمن العمري بلفظ: (قال عمر: يا رسول الله، إن لي مالًا بثمغ أكره أن يباع بعدي، قال: فاحبسه، وسبِّل ثمره).

ورواية عبد الله بن عمر بلفظ: (أول صدقة تصدق بها في الإسلام صدقة عمر بن الخطاب، وأن عمر قال: لرسول الله : إن لي مالًا وأنا أريد أن أتصدق به، فقال رسول الله : حبس أصله، وسبِّل ثمره، قال: فكتب)، وقد اقتصر بعضُهم على أوله، وآخرون على آخره.

ورواية يحيى الأنصاري بلفظ: (أن عمر استشار رسول الله في أن يتصدق بماله بثمغ، فقال رسول الله : تصدق به، تقسم ثمره، وتحبس أصله، لا تباع، ولا توهب).

ورواية صخر بن جويرية فيما يرويه محمد بن الحسن، وأيوب السختياني فيما يرويه حماد بن زيد في رواية خلف بن هشام، وسليمان بن حرب، وأحمد الموصلي، والقواريري: عن نافع؛ أن عمر مرسلًا. وفي رواية أبي الربيع الزهراني: أن عمر، لم يذكر نافعًا، ولا ابن عمر.

ورواية ابن عيينة فيما يرويه ابن أبي عمر -عند ابن ماجه في رواية-، والشافعي في رواية، والحميدي في رواية، والحماني، وأبو مسلم المستملي، ومحمد بن الصباح: عن عبد الله بن عمر، عن نافع، بدلًا من عبيد الله.

ورواية عبيد الله بن عمر فيما يرويه سعيد بن سالم، والواقدي فيها: عن ابن عمر، عن عمر.

ورواية عبد العزيز بن المطلب فيما يرويه يعقوب بن إبراهيم بن سعد في رواية: حدثني الثقة، عن يحيى بن سعيد، فرواه عنه بواسطة.

* وأخرجه الخصاف في أحكام الأوقاف (ص7) من طريق سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: (قال عمر : يا رسول الله، إن لي مالًا، كيف أتصدق به؟ فقال رسول الله : للسائل والمحروم، والضيف، وذي القربى، والمساكين، وابن السبيل، وفي سبيل الله، فتصدق به عمر كذلك).

Adobe Systems

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة