النشاط الأول: عَرِّف الحديث المتواتر، وبيِّن أهمَّ شروطه.
النشاط الثاني: ذكر بعضُ العلماء أن الكثرة في الحديث المتواتر تُغني عن البحث عن رواته.
حلِّل هذه العبارة، وهل ترى أن الاكتفاء بكثرة عدد الرواة يَحُلّ محل البحث والتأكد أن كل راو من رواة الإسناد ثقة، ويصلح أن يعتمد على روايته؟
النشاط الثالث: قال السيوطي رحمه الله: (ورد نحو مائة حديث في قضايا مُختلفة أنه ﷺ رفع يديه في الدُّعاء، وكل قصة منها لَم تتواتر، ولكنَّ الرفع عند الدعاء تَوَاتَرَ باعتبار مَجموع الطُّرق).
حَلِّل هذا النص، واستخرج أهم المضامين، مسترشدًا بما يلي:
1- في أي كتاب ورد هذا النص.
2- تحت أي مبحث من مباحث الوحدة يمكن إدراجه.
3- الواقعة الذي يشير إليها السيوطي رحمه الله.
4- ذِكْر مثال آخر ينطبق عليه كلام الإمام السيوطي رحمه الله.
النشاط الرابع: اعقد مقارنة توضح فيها الفارق بين أقسام حديث الآحاد الثلاثة.
النشاط الخامس: الحديث الغريب له صور متعدِّدة، مَثِّل لكل قسم بمثال غير ما ذكر في المقرر، مع عرضه بطريقة قريبة مما ورد في الكتاب.