· يقي العالم من أن يقول على الله بغير حق؛ فينسب للشريعة ما ليس منها[1].
· إثبات النسخ يوضح الصورة البهية لِيُسْرِ التشريع الإسلامي.
· الاطلاع على حِكَم الله تعالى في تربية الخلق وسياسة البشر، وابتلائه الناس بتجديد الأحكام[2].
· الناسخ والمنسوخ ركن عظيم في فهم الإسلام، والاهتداء إلى صحيح الأحكام، خاصة إذا وُجدت أدلة متعارضة لا يندفع التعارض بينها إلا بمعرفة سابقها من لاحقها[3].
· إتقان هذا الفن من تتمات الاجتهاد[4].
· يعرف منه وفيات بعض الصحابة، وتاريخ إسلام بعضهم، وكذلك الرواة.