الشرط الخامس: السلامة من العلل المؤثرة:
العلة هي: سبب قادح في الحديث، يظهر بتتبع طرق الرواية وأسانيدها ومتونها، والمقارنة بين ذلك كله[1].
والهدف من هذه المقارنة: معرفة مواطن:
(الاتفاق، والاختلاف، والمتابعات، والتفردات) وربما تَخَطَّى ذلك مقارنةَ طرق الرواية الواحدة بأن يقارن الباحثُ هذه الرواية بغيرها من الرِّوَايات التي وردت في الباب إن لزم الأمر[2].
سبب اشتراط عدم العلة: احترازًا من التَّسَرُّع في تصحيح الأحاديث بمجرد النَّظِر إلى ظاهر الإسناد، بل لا بد من مقارنة الروايات ودراسة طرق الحديث كلها للتأكد من أنه لم يخطئ أحدُ رواته؛ لأن راوي الحديث الصحيح وإن كان ثقة إلا أنَّنَا لا نعطي له درجة العصمة.
فخرج بهذا الشرط: الحديثُ المَعْلُول بصوره وأنواعه.