· من سمع من النبي ﷺ وهو كافر ثم أسلم بعد موته، وحدث بما سمعه؛ كالتَّنُوخِيِّ رسول هرقل: فحديثه ليس بمرسل، بل هو موصول اتفاقًا، وإن كان راويه معدودًا من التابعين[1].
· من رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا: فهذا له شرف الصحبة لا حكمها في الرواية؛ فحديثه من قبيل المرسل ولا يعد متصلًا، لكنه بمنزلة روايات كبار التابعين؛ كجعدة بن هبيرة المخزومي[2].