هو الحديث الذي فيه ضعف يسير، إذا جاء من طريق آخر مثله أو أقوى منه، أو كان له شاهد معتبر[1].
فيشمل: المنقطع بأنواعه، والمرسل، والمدلس، ورواية المختلط إذا روى عنه من سمع منه بعد الاختلاط، ورواية سيء الحفظ، والمجهول... وأمثال ذلك مما لم يصل إلى الضعف الشديد.
سبب التسمية: استمداد قوته وقبوله بانضمام غيره إليه، ولولاه لاستمرت صفة الضعف فيه.