حجم الخط:

تمهيد:

الخبر إما أن ينسب إلى الله تبارك وتعالى، أو ينسب إلى النبي ﷺ، أو إلى الصحابة، أو التابعين، أو من بعدهم.

ولكل خبر مُسَمَّى يختلف ويتنوع بتنوع قائله، وهذه المُسَمَّيَات لا يترتب عليها حكم بالصحة أو الضعف؛ فكل واحد منها فيه المقبول والمردود بأنواعهما.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة